اكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي يقوم بجولة شرق اوسطية بهدف بحث سبل استئناف مفاوضات السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين ان بلاده لن تتخلى عن جهودها رغم الجمود الذي يعتري تلك المفاوضات. وأوضح فابيوس في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الاردني ناصر جودة في عمان المحطة الثانية من جولته الشرق اوسطية ان الهدف الاول لهذه الزيارة هو التعرف على الكيفية التي يمكننا بها أن نساعد في إحياء عملية السلام الإسرائيلية-الفلسطينية. وحذر فابيوس من خطورة تجدد أعمال العنف، قائلا "اذا لم نقدم أفقا سياسيا، فهناك خوف من استئناف دوامة العنف التي يمكن أن تحدث للأسف في أي لحظة". وكان فابيوس قد بدا السبت في القاهرة جولة شرق اوسطية استهلها بانتقاد الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة الذي يحول دون استئناف مفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين ويجعل حل الدولتين "مستحيلا".
وقال فابيوس بعد لقاء نظيره المصري سامح شكري والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي: "من المهم ان تستأنف المفاوضات وإلا لن يحصل تقدم".