رأت الامانة العامة لقوى 14 آذار ان "حكومة حزب الله وسوريا "تحاول تقديم نفسها بعد صدمة موضوع الأجور واستقالة وزير العمل منها وكأنها حكومة منتجة ساهرة على أمن اللبنانيين ولقمة عيشهم، فيما هي غارقة في عتمة الصفقات والسمسرات وفاشلة في إدارة شؤون البلد.
وجددت الامانة العامة ، بعد اجتماعها الاسبوعي، وقوفها الدائم الى جانب الشعب السوري ولاسيما في مدينة حمص التي رأت انها تتعرض "لابادة جماعية" وجرائم ضد الانسانية ، مطالبة المجتمعين العربي والدولي بالإرتقاء عمليا وفورا إلى مستوى المسؤولية الانسانية والأخلاقية والسياسية، من أجل العمل من أجل فك أسر الشعب السوري من قبضة النظام.
اما في ما يتعلق بمشروع كتاب التاريخ الموحد المطروح حاليا للبحث، فحذرت امانة 14 اذار ، السلطة وخصوصا وزارة التربية من الاصرار على تقديم قراءة استنسابية ومجتزأة للتاريخ الوطني اللبناني.