استبعد وزير العدل اللواء أشرف ريفي استقالة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام باعتبار أن "الحكومة هي الملاذ الأخير للجميع"، وقال:" صحيح أن هناك استياء وتململاً وغضباً, لكن مصلحة البلد فوق كل اعتبار وعلينا الاستمرار في تحمل المسؤولية لإنقاذ البلد من العواصف المحيطة, وهذا ما يرتب على الفرقاء السياسيين مسؤوليات وطنية كبيرة لتحصين الجبهة الداخلية وحماية السلم الأهلي وتعزيز الاستقرار الذي هو حاجة للجميع".
وشدد ريفي في حديث لصحيفة "السياسة الكويتية" على أهمية مرور المرحلة الحالية بالحد الأدنى من التداعيات على البلد, لافتاً إلى أنه ليس مسموحاً لأحد "تفجير آخر رئة تنفس في لبنان، طالبا العمل من أجل مصلحة المؤسسات وتفعيل دورها".