نشرت صحيفة "الأخبار" في عددها الصادر اليوم الإثنين تقريراً تحت عنوان "روايتا رياض الأسعد وسوكلين حول مشروع جنبلاط للنفايات" وفيه جاء أن النائب وليد جنبلاط "اشترط استعمال 100 ألف متر مربع من أراضيه... وأن يكون شريكاً في الشركة".
وأوضح رياض الأسعد بأنه لم يتم دفع أي مبلغ بدل استئجار الأرض، على أن يكون ثمن الأرض مدفوعاً لجنبلاط على شكل أسهم في الشركة، إلا أن هذه الشراكة سقطت بعدما رفُض المشروع من قبل أهالي المنطقة.
وبحسب الأسعد، لم يشترط جنبلاط أن يكون شريكاً في الشركة، لا بل طلب منه الأسعد استخدام ارض تبلغ مساحتها 100 ألف متر مربع من أجل انشاء معمل لمعالجة النفايات عليها، ولكن جنبلاط وضع شروطاً بيئية تتعلق بعدم وجود رائحة وصوت ومناظر مشينة وغير ذلك.
وأشار الاسعد في بيان الى انه قد قال في مقابلة سابقة مع الصحافي بسام القنطار في جريدة الأخبار في 25-3-2015 تحت عنوان "مناقصات النفايات(2): رياض الأسعد يتسلح بالـ RDF"، أن "جنبلاط حسم موقفه بالتراجع كلياً عن تقديم أرض في معمل سبلين لإنشاء معمل للوقود البديل (RDF)، وأبلغ الأسعد أنه لا يريد أن يكون شريكاً في أي مشروع تجاري يتعلق بمنشأة عامة".