أكّد مصدر عسكري رفيع لصحيفة "الجمهورية"، أنّ الجيش استهدف اجتماعاً لمسؤولين من المسلّحين في منطقة وادي الخيل في جرود عرسال، مشيراً إلى أنّه تبيّنَ أنّ الاجتماع كان لقادةٍ كبار ومسؤولين من جبهة النصرة، حيث تمكّنَت راجمات الصواريخ من إصابة مكان اجتماعهم بطريقة مباشرة بثلاثة صواريخ. ولفتَ المصدر العسكري إلى أنّه لم يتسنَّ للجيش التأكّد من هويّة قادة النصرة الذين سقطوا بين قتيل وجريح، وما إذا كان أمير الجبهة في القلمون أبو مالك التلّة من بين المصابين. وأوضح المصدر أن الأكيد هو أنّ الجيش وجَّه ضربة قاسية للنصرة أتت بعد أيام من الضربة الكبيرة التي وجَّهها الأسبوع الماضي لهم، ما يدلّ إلى أنّ تحرّكات المسلحين باتت مكشوفة أمام الجيش.