رفضت مصادر "التيار الوطني الحر" عبر صحيفة "الأخبار" اعلان موقفها بشأن الجلسة التشريعة، مؤكدة "أننا مصرون على مطلبنا، وننتظر جلسة الغد لنبني على الشيء مقتضاه".
واعترفت المصادر بأن "عدم إعلانها الموقف النهائي في ظل رفض رئيس مجلس النواب نبيه بري إدراج البند الإنتخابي، لضرورة التوافق السياسي عليه، يدخل ضمن إطار الضغط على الهيئة للأخذ بمطالبنا"، مشددة على أنه "لا يُمكن لأحد أن يتخطى غياب المكوّن المسيحي عن الجلسة، لأن ذلك سيمثّل سابقة سترتدّ عليه. ولا يُمكن تخطّي المسيحيين هذه المرّة، بعدما باتت هناك وحدة مسار ومصير بين القوات والتيار في هذا الشأن، وهو بمثابة حق الفيتو غير المعلن، ونحن نؤّكد أن لا أحد من المسيحيين سيفرط بالمطالب المطروحة".