أكد منسّق الأمانة العامّة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعَيد أن قوى 14 آذار لم تضع معايير خاصة للحوار مع الطرف الآخر، لكنّ المعيار الوحيد الموضوع هو عودة جميع اللبنانيّين إلى الدولة اللبنانية بشروطها، أي بشروط الدستور اللبناني. واستغرب سعيد، في حديث الى "الجمهورية"، لجوء رئيس تكتّل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون إلى إعادة طرح موضوع القرار 1559 في مناسبة احتفال 14 آذار العونيّ، و"كأنّه يدّعي مجدّداً أبوّة هذا القرار، ويريد أن يتمايز عن النظام السوري نظراً إلى سقوطه الحتميّ"، سائلا:" كيف يمكن لعون أن يوفق بين أبُوّته للقرار 1559 وورقة تفاهمه مع "حزب الله"، خصوصاً أنّ القرار الدوليّ يتحدّث صراحة عن نزع سلاح الحزب؟" . وعن خطوة رئيس الحزب التقدّمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الأخيرة ومواقفه في ذكرى اغتيال والده كمال جنبلاط، اعتبر سعَيد أنّ جنبلاط انتسب إلى 14 آذار العربية، مشيرا الى ان انتسابه هذا خطوة شجاعة.