أفادت أوساط دبلوماسية متابعة في جنيف أن "مصير العملية التفاوضية بشأن سوريا سيحسم في اللقاءات التي ستعقد اليوم داخل مقر الامم المتحدة وفي مدينة جنيف"، مؤكدة أن "الجانبين الاميركي والروسي متفقان على ضرورة انطلاق الحوار في موعده على رغم العراقيل الكبيرة التي لا تزال موجودة".
ولفتت الاوساط لصحيفة "النهار" الى أن "العقدة الاساس تبدو محصورة في تشكيل وفد المعارضة السورية الذي سيشارك في هذا الحوار، وفي حين سلمت الهيئة العامة للحوار التي تشكلت أخيراً في الرياض الامم المتحدة لائحة باسماء 50 شخصية سورية معارضة تنتمي في معظمها الى "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" والى قوى وتنظيمات وفصائل عسكرية اسلامية، تصر اطياف المعارضة الأخرى وخصوصاً تلك التي انضوت في "مجلس سوريا الديمقراطية" على أن يتمثل بشكل مستقل عن "وفد الرياض" ويرفض أي اقتراح لدمج بعض الشخصيات منه في الوفد الآخر".
وعلمت "النهار" ان " نائب وزير الخارجية غينادي غاتيلوف التقى شخصيات من المجلس السوري وابلغه موقفا روسياً حاسماً لجهة الوقوف الى جانبه في أن يتمثل بوفد مستقل وعلى قدم المساواة مع وفد الرياض".