قتل 30 شخصا في اعمال عنف واشتباكات في مناطق مختلفة من سوريا الاحد، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. ولفت المرصد السوري لحقوق الانسان الى اقتحام القوات السورية مدينة نوى في محافظة درعا بعد انشقاق حصل فيها، وبثت المعارضة مشاهد عبر الانترنت لقصف عشوائي تعرضت له مناطق سكنية في ريف حلب و حمص و ادلب. وسارت تظاهرات معارضة للنظام بمناطق عدة في ادلب وفي ريف دمشق ودرعا وحلب . في المقابل، افاد التلفزيون السوري عن مقتل جنديين سوريين و ستة اشخاص قال انهم من أخطر المطلوبين بجرائم قتل وخطف في خلال عملية دهم في مدينة نوى في درعا، كما بث صورا لعملية احباط محاولة تفجير جسر المحجة في درعا. وفي كوريا الجنوبية,اتفق الرئيس الاميركي باراك اوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان على ضرورة ارسال مساعدات غير عسكرية للمعارضة السورية بما في ذلك معدات اتصالات. ومن اسطنبول، اعلن الاخوان المسلمون في سوريا ميثاق مشروعهم السياسي بعد سقوط النظام، يلتزمون في خلاله العمل على أن تكون بلادهم دولة مدنية حديثة، ذات دستور مدنيّ وديمقراطية تعددية تداولية، تنبذُ الإرهابَ، وتحترمُ المعاهداتِ الدولية، وتكونُ عاملَ أمن واستقرار في محيطها، تقيمُ أفضلَ العلاقات مع أشقائها، وفي مقدمهم لبنان، الذي عانى شعبُه من ويلات نظام الفساد والاستبداد، كما جاء في الميثاق. وفي الرياض،بحث رئيس هيئة الهلال الاحمر السعودي الامير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز مع رؤساء جمعيات الهلال والصليب الاحمر في تركيا والاردن ولبنان في آلية توزيع المساعدات للاجئين السوريين. في وقت، اكد مصدر امني اردني اعتقال عشرة سوريين الاسبوع الماضي، ادعوا انهم عسكريون منشقون عن النظام على اثر هروبهم من المكان المخصص لاقامتهم في مدينة المفرق شمالي المملكة.