مني حزب ساينوري المحافظ الذي تقوده الرئيسة الكورية الجنوبية بهزيمة قاسية في الانتخابات التشريعية التي جرت الاربعاء وفقد اغلبيته المطلقة التي يتمتع بها منذ 16 عاما في الجمعية الوطنية.
وجرت الانتخابات بينما تشهد اقتصاد كوريا الجنوبية تراجعا وتسجل نسبة البطالة ارتفاعا، وفي اجواء التهديدات الكورية الشمالية بضربة نووية.
وكان حزب ساينوري فاز في 2012 باغلبية مطلقة تتمثل ب152 مقعدا، وكان يأمل بفوز اوسع هذه السنة.