LBCI
LBCI

شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى تتنافس على استقطاب الطلاب... وهذه التفاصيل!

علوم وتكنولوجيا
2026-01-03 | 05:30
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى تتنافس على استقطاب الطلاب... وهذه التفاصيل!
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى تتنافس على استقطاب الطلاب... وهذه التفاصيل!

من المساعدة في مراجعة الدروس إلى الاشتراكات الموجّهة للجامعات، توسّع الشركات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي عروضها بهدف كسب ولاء الطلاب الشباب في مرحلة مبكرة جدا، مع إتاحة الوصول في الوقت نفسه إلى بيانات قيّمة.

ويقول أليكسيس (24 عاما)، وهو طالب ماجستير في العلوم المالية في كلية "آي إي" لإدارة الأعمال في مدريد "بدل مراسلة الأساتذة عبر البريد الإلكتروني للاستفسار عن تفاصيل الدروس، أصبحت أستخدم الذكاء الاصطناعي".

وليراجع دروسه، يحمّل الطالب الذي فضّل عدم ذكر اسمه كاملا، كافة صفحات الدرس على "تشات جي بي تي"، مستخدما ميزة "الدراسة والتعلم" الذي فعّله البرنامج الآلي التابع لشركة "اوبن ايه آي" في تموز.

ويضيف أليكسيس "يبدأ النموذج بشرح الأمور لي، ثم يطرح عليّ أسئلة حول الصفحة والدرس بشكل عام للتأكد من أنني فهمت بشكل صحيح".

وهذه الميزة التي يمتلك برنامج "جيميناي" من غوغل نسخة مشابهة لها، مصممة بحسب "اوبن ايه آي" لمساعدة الطلاب على إيجاد الحل بأنفسهم بدل تزويدهم بإجابة جاهزة.

وتعتبر الباحثة في المعهد الوطني الفرنسي لأبحاث العلوم والتكنولوجيا الرقمية جيل-جين في، أنّ هذه الميزة "هي مجرّد تسمية تسويقية"، مضيفة "يشبه الأمر التحدث إلى تشات جي بي تي بالطريقة المعتادة، لكن مع تعليمات إضافية تقضي بعدم تقديم الإجابة فورا، بل توجيه المستخدم تدريجيا بأسلوب قائم على طرح الأسئلة وتحفيز التفكير".

ويقول أليكسيس "تشجعنا المدرسة على استخدام الذكاء الاصطناعي. يتحدث جميع المدرّسين عنه ويخبروننا بضرورة تعلّم كيفية استخدامه لأنه ضروري في سوق العمل وخصوصا في مجال المال".

ومن جهته، يقول أنتونيو كاسيلي، الأستاذ في معهد البوليتكنيك في باريس والمتخصص في المنصات الرقمية، إنّ "سوق الجامعات مربحة جدا لا سيما في أوروبا. وقد دخلته الشركات وتستحوذ عليه تدريجيا".

وتتراوح تكلفة الاشتراك التي يتم التفاوض عليها مع كل مؤسسة بين 5 و25 يورو شهريا للشخص الواحد.

ويعتبر كاسيلي أنّ الهدف مزدوج: جعل المستخدمين الشباب يعتمدون على هذه الأداة، وبدء جمع البيانات باكرا، وهي عملية تستمر لسنوات.

وتؤكد "اوبن ايه آي" عبر موقعها الإلكتروني "عدم استخدام أي بيانات أو محادثات" من حسابات الجامعات لتدريب نماذجها. لكن بحسب كاسيللي، فإن الأداة قادرة مع ذلك على "تحديد الأذواق الثقافية، والمعتقدات الدينية، والميول الجنسية..." أو العلاقات الاجتماعية بين المستخدمين.

ويقول "يمكن مثلا اعتبار شخصين من الجامعة نفسها وفي المكان نفسه ويطلبان اقتراحات أفلام في الوقت نفسه، صديقين".

وفيما يؤكد أليكسيس أنه يبقى حذرا ولا يشارك معلومات شخصية على حسابه الجامعي في "تشات جي بي تي"، يعترف باعتماده على البرنامج في مسائل معينة، ويقول إنه من دون هذه الأداة "يستغرق وقتا أطول بكثير ليدرس".

وقالت أديلين أندريه، وهي مفتشة تربوية ورئيسة فريق عمل معنيّ بالذكاء الاصطناعي والتعليم إنّ "الطلاب يرغبون في النجاح، لكن نظرا لوجودهم بمفردهم في منازلهم، قد تحدّهم الصعوبات التي يواجهونها أحيانا. ويمكن للذكاء الاصطناعي مساعدتهم في التغلب على هذه العقبات".

وقالت جيل-جين في: "إذا ضُبط  الذكاء الاصطناعي بشكل صحيح، فإنه يُشبه معلّما متاحا يُجيب عن الأسئلة بدقة"، مع ضرورة أن يكون هذا الاستخدام مصاحبا  بتوجيهات حول أفضل الممارسات.

وأشارت جيل جين إلى كتاب دراسي مُصمّم خصيصا ومُدعّم بالذكاء الاصطناعي. وتُقول "إذا كان الطالب من مُحبي كرة السلة، يُمكن تصميم تمارين الرياضيات الخاصة به استنادا إلى ذلك".

المصدر: فرانس برس

آخر الأخبار

علوم وتكنولوجيا

الذكاء

الاصطناعي

الكبرى

تتنافس

استقطاب

الطلاب...

التفاصيل!

بعد بلاغات عن توليدها محتويات غير أخلاقية... "غروك" تقر بـ"ثغرات" في نظامها
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More