وشدد الحريري بعد مأدبة افطار في المشرف، على أن "اتفاق الطائف حسم مسألة العروبة لتكون عنوانا لهوية لبنان، وليس أداة لسيطرة أي نظام عربي على لبنان. ومن باب أولى أن نؤكد، في هذه المرحلة من تاريخ بلدنا وأمّتنا، أنّ شيئا في لبنان، حزبا كان، أو تنظيما مسلحا أو حرسا عسكريا لمعادلات الممانعة، لن يتمكّن من تطبيع اللبنانيين على منطق الخضوع للسياسات الإيرانية وأدواتها، واللبنانيون الأمناء على عروبتهم لن يغدروا بالأشقاء، وفي طليعتهم المملكة العربية السعودية، مهما تعالت أصوات التحامل ونكران الجميل".
من جهة أخرى، أكد المكتب الإعلامي للحريري أن خبر تعرض إحدى سيارات موكبه لحادث سير هذا المساء لدى مرور الموكب على طريق سليم سلام في بيروت، " غير صحيح وان أيا من سيارات الموكب لم تتعرض لأي حادث".