رأى أحد الأقطاب المسيحيين الذين يشاركون بهيئة الحوار بحديث لصحيفة "الشرق الاوسط" ان النقاشات التي شهدتها الجلسة أمس والتي بدت كجلسة "تمهيدية"، أظهرت مدى تمسك كل فريق بمواقفه السابقة من الملف الرئاسي، وعدم استعداده لتقديم أي تنازل يُسهم بملاقاة الفريق الآخر عند منتصف الطريق.