زار اعضاء في فريق المراقبين الدوليين المكلفين بالتحقق من وقف اطلاق النار في سوريا الاثنين كلا من مدينة الزبداني في ريف دمشق، ومدينة حمص في وسط البلاد، ومدينة حلب في الشمال.
واوضح المسؤول في الوفد نيراج سينغ ان الفريق يتابع مهمته ويقوم بزيارات يومية ويتواصل مع جميع الاطراف من اجل التحضير لمهمة بعثة مراقبي الامم المتحدة في سوريا والتي اقرها مجلس الامن الدولي في نهاية الاسبوع ويفترض ان يبلغ عدد افرادها 300.
وفي هذا السياق، اعلن متحدث باسم الامم المتحدة ان عملية انتشار المراقبين الدوليين ال300 في سوريا ستبدأ الاسبوع المقبل وخلال مناقشة مفتوحة عن الشرق الاوسط في مجلس الامن الدولي ، اعتبر الامين العام المساعد للامم المتحدة للشؤون السياسية لين باسكو امام ان وقف العنف المسلح في سوريا ما زال غير تام وان القتال مستمر رغم اعلان الحكومة السورية التزامها بوقف اطلاق النار، داعيا دمشق الى تنفيذ التزاماتها بوقف استخدام الاسلحة الثقيلة وسحب القوات العسكرية من المراكز السكانية بصورة فورية .
وفي خرق جديد لخطة المبعوث الاممي كوفي انان ، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان نحو 35 شخصا قتلوا في اطلاق النار من قبل قوات الامن السورية على مدينة حماة في وسط سوريا. وفيما بثت مواقع المعارضة السورية مشاهد احتجاجات في بعض المناطق ولاسيما في ادلب درعا وحلب تحدثت عن اطلاق نار متفرق في حماه وعن تجمع الجيش في عدد من البلدات.
وازاء هذه التطورات ، اكد وزير الداخلية السوري محمد الشعار ان بلاده ستستعيد امنها واستقرارها وستخرج اقوى من الازمة التي تتعرض لها منذ اكثر من 14 شهرا.
من جهته، اعلن نائب وزير الخارجية فيصل المقداد ان الحوار الوطني هو السبيل الوحيد للخروج من الازمة في سوريا، مجددا التزام بلاده التام بخطة المبعوث الدولي والعربي كوفي انان.
في غضون ذلك، تبنى الاتحاد الاوروبي عقوبات جديدة على النظام السوري من خلال الحد من صادرات المواد التي يمكن ان تستخدم لقمع المتظاهرين، بالاضافة الى حظر صادرات السلع الكمالية والمواد الفاخرة وهذا الامر يستهدف رمزيا بحسب ديبلوماسي اوروبي نمط حياة الرئيس بشار الاسد وزوجته، بعدما تناقلت الصحف اخبارا عن اقبال اسماء الاسد على شراء المنتجات الفاخرة.