خيم هدوء حذر على منطقة طرابلس بعد توتر ليل الأحد اثر اطلاق نار على تظاهرة مؤيدة للشعب السوري. وكانت المسيرة التي انطلقت الاحد في طرابلس وجالت في شوارعها ومرت في منطقة أبي سمراء حيث تعرضت لاطلاق النار في شارع الشيخ سعيد شعبان. أما المشتبه فيهما هما محمد الاغا الذي سلم نفسه بعد ساعتين من الحادثة الى الجيش وحسين زيدان وهو لا يزال متوارياً. بدوره، دان تيار التوحيد الاسلامي الحادث ووصفه بالفردي. الى ذلك، تحول شارع الشيخ شعبان منذ الحادثة الى مربع أمني حيث أقفل الجيش مداخله ومخارجه، مدققاً في هويات المارة والسيارات.