أجرت شركة "آراء للبحوث والاستشارات"، المتخصصة في الاستشارات التسويقية ودراسات الرأي، بحثاً ميدانياً استطلعت خلاله آراء المواطنين إزاء انعكاس فضيحة اللحوم الفاسدة على عاداتهم الغذائية. وأظهرت الدراسة أن 44 في المئة من اللبنانيين الذين شملهم استطلاع الرأي قد تأثروا سلباً، و15 في المئة قليلا، وأربعة في المئة بعض الشيء، مقابل 37 في المئة لم يعنهم الأمر إطلاقاً. وبيّنت الدراسة أن استهلاك اللحوم كان الأكثر تأثراً، إذ بلغ عدد الذين عدلوا عن شرائها 42 في المئة، فيما انخفضت نسبة مستهلكي الأسماك 34 في المئة، والدجاج 26 في المئة. وأشارت الدراسة إلى أن حركة المطاعم تأثرت سلباً جراء الفضيحة، إذ انقطع 68 في المئة من الزبائن عن ارتيادها. وكان لافتاً، وفق الدراسة، ارتفاع هذه النسبة إلى 76 في المئة عند الشباب دون سن الخامسة والثلاثين.