تمكن الجمهوريون من الابقاء على سيطرتهم على مجلس النواب الاميركي في الانتخابات التشريعية التي جرت الثلاثاء بالتوازي مع الانتخابات الرئاسية.
وبذلك احتفظ الحزب الجمهوري بغالبية مقاعد المجلس (246 من اصل 435 مقعدا) والتي كان فاز بها عام 2010 مقابل 186 مقعدا للديموقراطيين، واجبر الرئيس الاميركي باراك اوباما على التعايش مع المجلس بعد سنتين على انتخابه رئيسا.
ويعني هذا الفوز الجمهوري أنه حتى إذا تمكنت المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون من الفوز في الانتخابات الرئاسية، فسيكون عليها التعايش مع مجلس نواب مناهض لها.