اعلنت باريس ولندن انهما ستحيلان قريبا الى بقية اعضاء مجلس الامن الدولي مشروع قرار يفرض عقوبات على مسؤولين في النظام السوري امروا بشن هجمات بأسلحة كيميائية.
وكان تحقيق مشترك اجرته الامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية خلص الى ان العديد من وحدات الجيش السوري قصفت بواسطة المروحيات ثلاث قرى في شمال سوريا باسلحة كيميائية في عامي 2014 و2015.
وكانت تلك المرة الاولى التي تتهم فيها دمشق مباشرة ويتم تحديد وحدات من الجيش السوري وتحميلها المسؤولية عن هجمات بغاز الكلور.
كما اكد التحقيق نفسه ان تنظيم الدولة الاسلامية شن هجوما كيميائيا في شمال سوريا في آب 2015 بواسطة غاز الخردل.
وقال السفير البريطاني في الامم المتحدة ماثيو رايكفورت ان "بريطانيا وفرنسا ستقدمان الى شركائهما مشروع قرار لضمان ان اعضاء النظام السوري الضالعين في استخدام اسلحة كيميائية في سوريا سيتحملون العواقب".