أكدت مصادر في عشيرة آل جعفر لـ"الأخبار" أن الثأر نفذ بعدما تم التثبت من هوية مطلق النار على هادي جعفر، ومراقبة حركة مناقلاته العسكرية، مع توافر معلومات عن نيته السفر إلى تركيا عبر سوريا".
وكشفت معلومات أمنية حصلت عليها "الأخبار"، أن العريف في الجيش علي ماجد القاق توجه بموجب مأذونية رسمية مدتها 48 ساعة، بقصد زيارة السيدة زينب برفقة والدته وشقيقته. وبعد أن ترك عائلته في سوق الحميدية وتوجه إلى المقام بسيارة تاكسي، يرجّح أنه لاحظ حركة مريبة بسيارتين من نوع جيب، الأمر الذي دفعه إلى الترجل من التاكسي والفرار في اتجاه أحد الشوارع، حيث لاحقه المسلحون وأطلقوا عليه النار من أسلحة حربية.
وأشارت مصادر أمنية إلى أن مقتل الشاب هادي جعفر كان عن "طريق الخطأ".