دعت الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار ، الدولة الى رعاية النازحين السوريين في البقاع اللبناني وحمايتهم، مستنكرة ما سمَّته الحصار العسكري والتضييق الأمني عليهم.
وتوقّفت الأمانة العامّة بعد اجتماعها الدوري، عند ما أسمته "النوبة" الأخيرة من مواقف رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون وما تضمنته من نبش للقبور وإستخدام متكرّر للغة الطائفيّة الموتورة، مشيرة الى انه خطاب حرب أهليّة يسعى وحلفاؤه إلى إعادة لبنان إلى مناخاتها البغيضة.
وحمّلت الأمانة العامّة عون مسؤوليّة الإنحدار بنظام القيم العامّة إلى الحضيض منذ عودته إلى لبنان منقلباً على لبنانيّته، ومسؤولية استغلال السلطة وصرف النفوذ وهدر المال العام منذ ترؤسه الحكومة الانتقالية في العام 1988 .