كشفت صحيفة "الأخبار"، أن هجرة المجاهدين لم تقتصر على مخيم عين الحلوة، فقد لبّى عشرات الشُّبان من أبناء الشمال اللبناني نداء القتال، منذ أُعلنت سوريا أرض جهادٍ لإسقاط النظام.
ولفتت الصحيفة، الى ان الإعلان ترافق مع دعوة زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري المسلمين الأتقياء إلى دعم الثورة ضد النظام السوري.
واشارت "الاخبار"، الى انه رغم المحاولات التي جرت لتأطيرها ضمن عملٍ تنظيمي، إلا أن عدد اللبنانيين المشاركين في القتال في سوريا لم يتجاوز 150 رجلاً قبل أشهر، علماً أن عدد الذين قُتل منهم خلال المواجهات في الداخل السوري بلغ حتى اليوم بلغ نحو 15 قتيلاً.
واكدت معلومات من الداخل السوري أن عدد اللبنانيين المنضوين في صفوف القتال على الأراضي السورية بلغ نحو 500 مقاتل.
وكشفت مصادر إسلامية طرابلسية لـ"الأخبار" ، عن عودة قسم كبير منهم إلى لبنان، علماً أن معظمهم كان يفتقر إلى الخبرات القتالية اللازمة، مبدية تخوّفها من الأفكار التي يحملها العائدون من "ساحات الجهاد السورية" معهم.