لا تزال المعلومات متضاربة في شأن تفاصيل مقتل الشيخ أحمد عبد الواحد ومرافقه. فهناك روايتان حول الحيثيات التي أحاطت بمقتلهما. فالشيخ أحمد عبد الواحد المعروف بين أبناء منطقته الدريب بمناصرة الثورة السورية ومعه مجموعة من أبناء بلدته العكارية انطلق من منزله في البيرة ، قاصدا ً بلدة حلبا للمشاركة في إحتفال ٍ يقيمه صديقه النائب خالد الضاهر. علماً أن الشيخ عبد الواحد الذي يملك علاقة ً متينة مع المؤسسة العسكرية قيادة ً وأفرادا ، توقف عند حاجز ٍ للفوج المجوقل في الجيش في بلدة الكويخات ترافقه نحو عشر سيارات .
وتتحدث مصادر الجيش عن تلاسن ٍ وقع بين عناصر الحاجز وسيارة مرافقة لسيارة الشيخ وقد عثر فيها على أسلحة قبل أن تطلقَ منها أربع رصاصات ٍ أصابت إحدى شظاياها عسكريا ً فردّ جنود الحاجز وأصابوا سيارة الشيخ التي قضى فيها مع رفيقه محمد مرعب.
في المقابل يقول من رافق موكب الشيخ عبد الواحد، أن عناصر الحاجز حاولوا إنزاله من السيارة لتفتيشه ، فعرّف عن نفسه ، لكنهم أصرّوا على إنزاله ، وإستمر النقاش لخمس دقائق قبل أن يقرر عبد الواحد العودة الى بلدته ، فقفل راجعا ً ، وهنا سمع صوت أحد الضباط يتهجم عليه قبل أن يطلق الرصاص في إتجاهه ، بحسب ما ردد من كان معه.
وتردّد زوجته مهى وأم أولاده الأربعة أن الشيخ أحمد لم يكن يكره أحدا ً ، في وقت يطالب أبناء البيرة بإحالة القضية أمام المجلس العدلي بإعتبارها قضية ً وطنية حساسة.