الأول من آب ، غدًا ، يحمل حدثَيْن : الاول عيد الجيش اللبناني والثاني بدء ترحيل النصرة من جرود عرسال ...
عيد الجيش يحمل هذه السنة معاني عدة, لعلَّ أبرزها مضمون الشعار الذي أطلقته المؤسسة العسكرية وهو " بمجدك احتميت" ...
وفيما الجيش يحتفل بعيده تكون قوافل الترحيل للنصرة تتحرَّك من جرود عرسال ... وبين سيوف تلامذة الضباط المتخرجين وجهوزية الجيش في جرود القاع ورأس بعلبك، يكون لبنان على عتبة مرحلة جديدة, عنوانها " أمن الحدود".
هذا العنوان لم يعد يحتمل الإجتهادات في ظل تنامي الدعوات إلى تحصين الداخل وتثبيت الأمن على الحدود...إذًا، غدًا ترحيل، اما معركة جرود القاع ورأس بعلبك ففي أجندة قيادة الجيش.. وبين الحدثين ترقُّبٌ للمواقف التي سيُطلقها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في حفل تقليد السيوف في المدرسة الحربية.
بعد حفل الغد، تعود الملفات إلى الواجهة, ولاسيما منها ملف الضرائب ، وقد كان هذا الملف أحدَ محاور النقاش بين رئيس الجمهورية والرئيس سعد الحريري، كذلك كانت لافتة زيارة رئيس الكتائب قصر بعبدا والتمني على رئيس الجمهورية عدم توقيع قانون الضرائب .
وفيما لم يًوزَّع بعد جدول أعمال مجلس الوزراء لجلسة هذا الاسبوع على الوزراء ، فإن المعطيات المتوافرة تشير إلى ان نجمَي المناقشات سيكونان نتائج زيارة الرئيس الحريري لواشنطن والمواقفَ التي جاءت في سياقها ، ومسألةَ قانون الضرائب ، بالإضافة بالتأكيد إلى أحداث الجرود: من عرسال إلى القاع إلى رأس بعلبك .