لم يعد يعتمد الفنان أو الممثل على عدد البطاقات التي بيعت لحضور حفله الموسيقي أو مردود فيلمه الأخير لمعرفة نجوميته، بل اجتاحت السوشيال ميديا أيضاً عالم النجوم وأصبحوا يتسابقون لكسب العدد الأكبر من المتابعين.
ولكن هل تصدقون أنه في يومنا هذا هناك مجموعة من أهم مشاهير العالم لا يمتلكون حسابات خاصة على مواقع التواصل الإجتماعي؟
إليكم لائحة ببعض النجوم الذين يرفضون إنشاء حساب عبر مواقع التواصل الإجتماعي:
- الممثلة الأميركية جينيفر لورينس: أعلنت محبوبة هوليوود أنها لا تطيق فكرة تويتر ولا تملك أي حساب باسمها حتى انها تكره الإنترت بشكل عام ولديها فقط حسابها الرسمي على فايسبوك تستعمله لنشر أخبار عن أعمالها وليس عن حياتها الخّاصة.
- الممثل الميركي جورج كلوني: لم يرفض كلوني السوشيال ميديا فقط بل استهزأ في إحدى مقابلاته بالمشاهير الناشطين على تويتر ووصفهم بالأغبياء.
- الممثلة الإنكليزية كايت وينسليت: المعروفة بشخصية "روز" من فيلم تايتنيك، صرّحت أنّها تحظّر في المنزل مواقع التواصل الإجتماعي بكافة أنواعها، لما تحمله من تأثير سلبي على ثقة الإنسان بنفسه خصوصاً من ناحية تجسيد صورة المرأة. فهي تسعى أن تحمي بناتها من مخاطر الإنترنت ولا تريدهن أن يفقدن قوتهن وإظهار أنفسهن بصورة مختلفة عما هنّ عليه فقط لإثارة إعجاب الآخرين.
- أنجلينا جولي وبراد بيت: صحيح أنهما انفصلا عن بعضهما البعض لكن ما يجمعهما الآن هو انهما لا علاقة لهما بأي موقع على الإنترنت رغم شعبيتهما الكبيرة، والسبب بكل بساطة انهما لم يقدرا على استيعاب هذا التطور التكنولوجي ولا يريدان الإنخراط في العالم الرقمي.
- الممثلة الأميركية جينيفر آنستون: لا عجب أن بطلة مسلسل "فريندز" كانت لتحصد ملايين الإعجابات، لكن للأسف فهي لا تملك أي حساب خاص، فمواقع التواصل الإجتماعي تسبب لها التوتر على حدّ تعبيرها.