اعتبر رئيس المجلس النيابي نبيه بري أن المطلوب فتح الطريق امام الجيش والقوى الامنية وعدم التلاعب بأمن مدينة طرابلس والحياة اليومية لاهلها، مشددا على ضرورة عدم تجدد اعمال القتال واطلاق النار التي لن تخدم احدا في النهاية، بحسب قوله. وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "النهار" أن بري تلقى اتصالا عاجلا ليلا من مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار أبلغه فيه أن الاجتماع كان جيدا عند رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، مشيرا الى انه بعد اللقاء اخذت تسقط قذيفة وقذيفتين كل دقيقتين على الاحياء السكنية في طرابلس. وتمنى الشعار على بري ان يشارك في الاتصالات بغية وفق هذا المسلسل الدامي الذي يهدد طرابلس. كما تلقى بري، اتصالا آخر من شخصية طرابلسية مستقلة لا علاقة لها بفرقاء 8 آذار ولا 14 آذار، وقد افادته بأن غالبية الجهات التي التقت في منزل ميقاتي هي التي جلبت ترسانة الاسلحة والبنادق والقنابل الى المدينة ووزعتها على مئات المسلحين. الى ذلك، علمت "النهار" ان الاتصالات مع بري للمساعدة في ضبط الوضع شمالا، شارك فيها ايضا "حزب الله"، كما شملت القيادي في "الحزب العربي الديموقراطي" رفعت علي عيد. وذكرت "النهار" ان وفدا من "جبهة النضال الوطني" والحزب التقدمي الاشتراكي سيزور اليوم عين التينة للقاء بري والتنسيق معه في موضوعي الحوار وطرابلس . من جهة أخرى،أكد بري في حديث الى "النهار" أنه ذاهب هو ورئيس حزب الكتائب الى قصر بعبدا للمشاركة بطاولة الحوار، وذلك تعليقاً على اعلان الرئيس أمين الجميل مشاركة حزب الكتائب اللبنانية في الحوار.