LBCI
LBCI

"ألم أسوأ من الولادة"… خطأ بسيط كاد يحرمها من بصرها: تحذير عاجل من ممرضة لكل مستخدمي العدسات اللاصقة (صور)

منوعات
2026-02-03 | 07:33
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
"ألم أسوأ من الولادة"… خطأ بسيط كاد يحرمها من بصرها: تحذير عاجل من ممرضة لكل مستخدمي العدسات اللاصقة (صور)
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
"ألم أسوأ من الولادة"… خطأ بسيط كاد يحرمها من بصرها: تحذير عاجل من ممرضة لكل مستخدمي العدسات اللاصقة (صور)

لم تتخيّل الممرضة البريطانية كايتي كارينغتون، البالغة من العمر 36 عامًا، أن عادة بسيطة اعتادت عليها لسنوات قد تكلّفها بصرها.

فكايتي، وهي أم لأربعة أطفال وتعمل في مجال التمريض، فقدت القدرة على الرؤية في عينها اليمنى موقتًا بعدما اعتادت ترك العدسات اللاصقة اليومية في عينيها لمدة طويلة تصل أحيانًا إلى أسبوعين متواصلين، وفق ما نقل موقع دايلي ميل.

وقالت كايتي، من مدينة رومفورد في مقاطعة إسيكس البريطانية، إن الكابوس بدأ في إحدى ليالي آب 2025، عندما شعرت بألم شديد في عينيها وبدأت الدموع تنهمر بشكل غير طبيعي.

وأضافت: "في تلك الليلة كنت مستلقية على السرير وعيناي تؤلمانني بشدة وتسيلان بالدموع. وفي صباح اليوم التالي استيقظت على ألم لا يُحتمل… كان أسوأ من ألم الولادة".

وأوضحت أنها لم تعد قادرة على رؤية أي شيء بعينها اليمنى، وأن الأطباء لم يكونوا متأكدين مما إذا كان بصرها سيعود أم لا.

وقالت: "كنت مكتئبة جدًا… وكنت أفكر أنني قد لا أتمكن من رؤية أطفالي وهم يكبرون".

وبحسب روايتها، فقد بدأت كايتي بارتداء النظارات في سن 16 عامًا، ثم استخدمت العدسات اللاصقة اليومية منذ سن 17. ومع مرور الوقت، اعتادت عدم نزع العدسات بعد السهر أو الخروج، ثم تطور الأمر إلى ارتدائها العدسات نفسها لأيام وأسابيع متتالية.

وأقرت قائلة: "كنت أسيء استخدام العدسات اللاصقة. كنت أرتديها أحيانًا لأسبوع أو أسبوعين متواصلين، ولا أبدلها إلا عندما تصبح عيناي جافتين جدًا".

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ كانت تفقد أحيانًا العدسة خلف العين، وتقوم بإخراجها بنفسها باستخدام أصابعها.

وفي الليلة التي تغيّر فيها كل شيء، شعرت بأن هناك خللًا خطيرًا. نزعت العدسات وحاولت النوم، لكن الألم والدموع استمرا طوال الليل. وفي الصباح، شعرت بألم حاد يشبه "طعنة في العين" ولم تعد ترى أي شيء بعينها اليمنى.
 


ونقلها زوجها على الفور إلى مستشفى مورفيلدز للعيون في لندن، حيث أكّد الأطباء أنها تعاني من فقدان كامل للرؤية في تلك العين.

وقام الفريق الطبي بكشط سطح العين لإجراء فحوصات بحثًا عن كائنات دقيقة مسببة للعدوى، وهو إجراء وصفته كايتي بـ"التجربة الصادمة".

وأوضح الأطباء أن بكتيريا دقيقة علقت خلف العدسات اللاصقة وتسببت بعدوى حادة أدت إلى فقدان البصر.


وطُلب من كايتي ارتداء رقعة على العين، وأُبلغت بأن عودة بصرها غير مضمونة. كما اضطرت لوضع قطرات للعين كل ساعة لمدة 48 ساعة متواصلة، حتى خلال الليل، مع مراجعات أسبوعية لمتابعة حالتها.

وأخذت كايتي إجازة مرضية لمدة أربعة أسابيع، عانت خلالها من اكتئاب شديد، وشعرت بأن فقدان البصر سلبها استقلاليتها.

وقالت: "حتى مع فقدان الرؤية في عين واحدة فقط، شعرت وكأن كل استقلالي سُلب مني".

وأشارت إلى أن حياتها اليومية أصبحت شديدة الصعوبة، من تحضير طعام أطفالها إلى أداء أبسط الأعمال المنزلية، وكانت تشعر بالذنب عندما تسكب الأشياء أو تعجز عن رؤية ما تفعله.


وأضافت: "كنت أواجه صعوبة كبيرة في كل شيء… حتى تحضير رضّاعة لطفلي أو تقطيع الطعام في المطبخ".

وبعد خمسة أسابيع من القلق والخوف، عاد بصرها تدريجيًا إلى وضعه الطبيعي.

وأكد الأطباء أن سبب فقدان البصر كان عدوى بكتيرية خلف العدسة اللاصقة أدت إلى التهاب حاد في العين.

واليوم، تحذر كايتي جميع مستخدمي العدسات اللاصقة من تكرار خطئها، رغم أن الأطباء أكدوا لها إمكانية استخدام العدسات مجددًا.

وقالت: "الأمر لا يستحق المخاطرة. إذا تعلّم شخص واحد فقط من قصتي ألا يترك العدسات في عينيه لفترات طويلة، فأشعر أنني أحدثت فرقًا".

وأضافت: "أنا ممتنة لأن بصري عاد، لكنني لن أرتدي العدسات مرة أخرى. لم أكن أعرف حجم المخاطر. ظننت أن هذا لن يحدث لي لأنني أفلتُّ من العواقب لسنوات".

منوعات

الولادة"…

يحرمها

بصرها:

تحذير

ممرضة

مستخدمي

العدسات

اللاصقة

(صور)

LBCI التالي
تبرّعت بوجهها قبل أن تموت… عملية تاريخية لزرع الوجه تُذهل الأطباء في إسبانيا
الأمواج سحبت والدته وشقيقيه إلى عرض البحر... إبن الـ13 سنة خلّص عائلته من الموت: إليكم ما حصل
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More