تطوراتٌ داخلية وخارجية تقدَّمت اليوم على ما في جعبة الحاجَّة حياة العوالي ، من دون أن تُلغي أنها كشفت اليوم عن لغزٍ جديد سنعرضه بعد قليل .
في التطورات أن معركةً ديبلوماسية شرسة خيضت غروب اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وصقورها مندوب سوريا بشار الجعفري والموفد الدولي كوفي أنان والامين العام للجامعة العربية نبيل العربي والمجموعة العربية ، عنوان المعركة المجازِر المرتكبة ومَن يقف وراءها ، ويأتي هذا التطور في وقتٍ أُطلِقَت النار على المراقبين الدوليين أثناء توجههم إلى موقع مجزرة القبير ، وهذه هي المرة الاولى التي يتعرَّض فيها المراقبون لأطلاق النار .
ومن التطورات موقفٌ متقدِّم جداً لواشنطن عبَّرت عنه وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ، وفيه أن على الرئيس الاسد أن يُسلِّم السلطة ويغادر سوريا .
داخلياً ، يعيش لبنان على التوقيت الخارجي ، ومع ذلك وفي ظل التوترات المتنقِّلة بين طرابلس والحدود الشمالية وعرسال ، استطاع مجلس الوزراء تحقيق خطوة مالية أنقذت الحكومة فأقرَّ مشروع قانون معجَّل بفتح اعتماد بقيمة 10394 مليار ليرة لتغطية النفقات عن العام 2012 ، وتمَّ تخصيص 150 مليار ليرة لطرابلس .
في الجلسة أعطى رئيس الجمهورية إشارة الانطلاق للانتخابات النيابية الفرعية في الكورة من خلال إيعازه بإنجاز التحضيرات لها .
يبقى حوار الاثنين : وفدٌ من قوى 14 آذار برئاسة الرئيس السنيورة في بعبدا غداً ليُسلِّم رئيس الجمهورية مذكِّرة بمطالب هذه القوى من طاولة الحوار فيما أعلنت القوات اللبنانية عدم مشاركتها الاثنين .
في سياق منفصل ، لفتت اليوم زيارة النائب وليد جنبلاط لقائد الجيش في مكتبه في اليرزة .
قبل كل هذه التطورات ، تطورٌ جديد في قضية اللبنانيين المخطوفين في سوريا ، الحاجَّة حياة العوالي تكشف لل " ال بي سي آي " النقطة التي تمَّت فيها عملية الاختطاف ، وهي تقع على بعد مئات الامتار فقط من الحدود التركية داخل العمق السوري .