دخل الكاتب اللبناني-الفرنسي امين معلوف الاكاديمية الفرنسية واضعا الرداء الاخضر والسيف المزخرف برموز ثقافته المزدوجة مطالبا بتقارب الشرق والغرب الذي يشكل حجر اساس في اعماله.
والكاتب معلوف هو اول فرنسي من اصل لبناني يحظى بشرف عضوية الاكاديمية ، وانتخب في حزيران من السنة 2011 ليشغل المقعد الرقم 29، والقى كلمة اثنى فيها على سلفه عالم الانتروبولوجيا العريق كلود ليفي- ستروس الذي توفي في 30 تشرين الاول 2009.
وقال معلوف:" اليوم هناك جدار في المتوسط بين الفضاءات الثقافية التي انتمي اليها ، وطموحي هو المساهمة في هدمه، لطالما كان هذا هدف حياتي وكتابتي وساواصل السعي اليه الى جانبكم، تحت نظر ليفي-ستروس العاقل".
ويروي معلوف قصة رحلة منفي عاد الى لبنان في رواية تصدر في ايلول المقبل، وبذلك يكون الخالدون من اعضاء الاكاديمية الفرنسية قد اكدوا رغبتهم في انضمام ادباء من اصول اجنبية الى صرحهم، الذي يضم 40 عضوا، بعد انتخابهم وهم هكتور بيانكوتي المولود في الارجنتين والذي توفي الثلاثاء، وفرنسوا تشنغ المولود في الصين، وآسيا جبار المولودة في الجزائر.