LBCI
LBCI

قبل 13 سنة من إنكاره... اعترافات ترامب عام 2006 كشفت المستور عن إبستين وماكسويل "الشريرة": "الجميع كان يعلم"

منوعات
2026-02-11 | 06:43
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
قبل 13 سنة من إنكاره... اعترافات ترامب عام 2006 كشفت المستور عن إبستين وماكسويل "الشريرة": "الجميع كان يعلم"
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
قبل 13 سنة من إنكاره... اعترافات ترامب عام 2006 كشفت المستور عن إبستين وماكسويل "الشريرة": "الجميع كان يعلم"

كشفت صحيفة ميامي هيرالد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ شرطة مدينة بالم بيتش عام 2006 بأن "الجميع كان يعرف" بجرائم جيفري إبستين، ونصحهم بالتركيز في التحقيق على شريكته غيسلين ماكسويل لأنها "شريرة".

وبحسب الصحيفة، فإن هذه المعلومات وردت في مذكرة من أربع صفحات صادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي، دُفنت ضمن أحدث دفعة من ملفات إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية، والتي تجاوز عددها 3.5 ملايين وثيقة.

وتتضمن المذكرة إفادة شخص لم يُكشف عن اسمه، قال إنه أُجري معه لقاء من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي في تشرين الأول 2019، وروى فيه أن ترامب قال له إنه "غادر المكان فورًا" في إحدى المرات التي كان فيها مع إبستين عندما لاحظ وجود مراهقين، وفق ما نقل موقع دايلي ميل.

وأفاد التقرير أن الشخص الذي ورد اسمه محجوبًا في الوثائق هو على الأرجح رئيس شرطة بالم بيتش السابق مايكل رايتر، والذي أكد للصحيفة أنه تحدث إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي عام 2019 بشأن محادثة أجراها مع ترامب خلال التحقيق في قضية إبستين.

وبحسب ما ورد في المذكرة، قال ترامب آنذاك إن الجميع في نيويورك "كانوا يعرفون أن إبستين شخص مقرف"، وأضاف: "الحمد لله أنكم توقفونه… الجميع يعرف أنه كان يفعل ذلك".

كما زعم الشخص الذي أدلى بالإفادة أن ترامب كان من أوائل من اتصلوا بشرطة بالم بيتش فور انتشار خبر التحقيق مع إبستين.

من جهته، رفض مكتب البيت الأبيض التعليق، وأحال الاستفسارات إلى وزارة العدل، بينما نفى مسؤول في الوزارة وجود أي دليل يؤكد أن ترامب تواصل مع الشرطة في تلك الفترة.

وأشارت مذكرة الـFBI إلى أن ترامب وصف غيسلين ماكسويل بأنها "المنفّذة" لإبستين، مطالبًا بالتركيز عليها في التحقيق.

ويأتي هذا الكشف بعد أيام من مثول ماكسويل، البالغة 64 عامًا، أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب الأميركي في جلسة مغلقة، حيث التزمت الصمت ورفضت الإجابة عن الأسئلة.

ولا تزال ماكسويل الشخص الوحيد الذي يقضي حكمًا بالسجن في قضية الاتجار الجنسي المرتبطة بإبستين، بعدما بدأت تنفيذ عقوبة بالسجن لمدة 20 عامًا في حزيران 2022.

وتُظهر الوثائق أيضًا أن ترامب والسيدة الأولى السابقة ميلانيا ترامب كانت تربطهما علاقات اجتماعية بإبستين وماكسويل خلال تسعينيات القرن الماضي وبداية الألفية، حيث ورد في إحدى الرسائل توقيع "مع الحب… ميلانيا" موجّهًا إلى عنوان بريد إلكتروني تابع لماكسويل.

ووفقًا للتقرير، قال ترامب في محادثته مع رايتر عام 2006 إنه طرد إبستين من منتجعه، في ما ينسجم مع تصريحات سابقة له قال فيها إنه أخرج إبستين من ناديه بسبب "سلوكه المريب".

لكن في تموز 2019، أي قبل شهر من وفاة إبستين داخل السجن، كان ترامب قد صرّح للصحافيين بأنه لم يكن يعلم بأي جرائم جنسية ارتكبها إبستين.

غير أن مذكرة مقابلة الـFBI لعام 2019 توحي بأن ترامب ربما كان على دراية أكبر مما أعلن به لاحقًا.

وكان إبستين قد عقد عام 2007 صفقة قضائية مثيرة للجدل في ولاية فلوريدا، اعترف فيها باستدراج قاصرة للدعارة، وحُكم عليه بالسجن 18 شهرًا، أمضى منها 13 شهرًا فقط، مع السماح له بالخروج من السجن ستة أيام في الأسبوع لما يسمى "العمل خارج السجن".

وفي ختام إفادته لمكتب التحقيقات الفيدرالي، قال الشخص الذي أُخفي اسمه: "كان مخيبًا جدًا أن يفشل النظام إلى هذا الحد في هذه القضية".

منوعات

إنكاره...

اعترافات

ترامب

المستور

إبستين

وماكسويل

"الشريرة":

"الجميع

يعلم"

إفراج موقت يتحوّل إلى مأساة… هذا ما فعله سجين في تركيا بوالدته وزوجته وابنته
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More