وكان تَقَدّمَ إلى مختلف فئات الجائزة أكثر من 737 عملأً فنياً لفنانين من معظم الدول العربية، كمصر ولبنان والأردن والمملكة العربية السعودية وسوريا وفلسطين والعراق والكويت واليمن والجزائر وليبيا وتونس والمغرب والسودان. ومن الأعمال التي تقدمت 270 في فئة الكاريكاتور السياسي، و174 في فئة الرسوم التصويرية و التعبيرية، و140 في فئة الشرائط المصوَّرة، و13 في فئة القصص المصوَّر، و140 في فئة رسوم كتب الأطفال.
وتأهّل إلى المرحلة النهائية عن مختلف الفئات، إضافة إلى الفائزين، كل من: السوري فارس قره بيت والأردني أسامة حجّاج عن الكاريكاتور السياسي، والمصري مسطفى يوسف والمغربية دينا محمد عن الروايات التصويريّة، واللبنانية كارن كيروز والتونسية عبير القاسمي عن الشرائط المصوّرة، واللبنانية مايا فداوي والمصري محمد مصطفى عن الرسوم التصويريّة والتعبيريّة، واللبنانية منى يقظان والأردني حسّان مناصرة عن رسوم كتب الأطفال.
بالإضافة إلى ذلك، مُنِحَت جائزة "قاعة المشاهير لإنجازات العمر" الفخريّة لفنّان الكاريكاتور الفلسطيني الراحل ناجي العلي، وهي جائزة تُمنح تقديراً لمن أمضى ربع قرن أو أكثر في خدمة فنون الشرائط المصوّرة والرسوم التعبيرية والكاريكاتور السياسي.
أما جائزة "راعي الشرائط المصوّرة" الفخريّة أيضاً، والتي تُمنح تقديراً للذين يدعمون الشرائط المصوّرة والرسوم الكاريكاتورية في العالم العربي على نطاق واسع ويساهمون بالتالي في التراث الثقافي للمنطقة، فذهبت إلى مهرجان الجزائر الدولي للشريط المرسوم (فيبدا) الذي تأسس عام 2008، بشخص مديرته دليلة نجم.
وضمّت لجنة التحكيم كلاًّ من رسّام الكاريكاتور السياسي في صحيفتي "غارديان" و"ديلي ميرور" البريطانيتين مارتن راوسن، ومؤرخة الفن الدانماركية إحدى مؤسِسَات المتحف الدانماركي للرسوم الكاريكاتورية لويز لارسن، وفنّان الشرائط المصوّرة اللبنانيّ جورج خوري (جاد)، وفنان رسوم كتب الأطفال العراقي علي مندلاوي، وكاتبة القصص المصوّرة وفنانة االسرد الغرافيكي لينا مرهج، وفنانة الكوميكس الجزائرية ريم مختاري.
وتجدر الإشارة إلى أن "جائزة محمود كحيل" تكرم الفنان اللبناني الراحل محمود كحيل، أحد أبرز روّأد الكاريكاتور في العالم العربي، وتندرج ضمن "مبادرة معتز ورادا الصوّاف للشرائط المصوّرة العربية".