بعد قرار الرئيس المصري محمد مرسي بطلان حل مجلس الشعب متحديا بذلك قرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة بحله, عقد مجلس الشعب جلسة حضرها نواب الاخوان المسلمين وحزب النور السلفي, وقاطعها نواب اخرون وخصوصا الليبراليين.
واكد رئيس المجلس سعد الكتاتني في كلمة ألقاها مباشرة على الهواء ، ان المجلس مدرك لحقوقه وواجباته ولن يتدخل في شؤون السلطة القضائية ولن يصدر تعليقا على احكام القضاء.
في المقابل، أجّلت محكمة القضاء الإداري في القاهرة النظر في 17 دعوى تطالب ببطلان قرار الرئيس المصري محمد مرسي بعودة مجلس الشعب لنشاطه إلى جلسة الثلاثاء المقبل.
اما في المواقف ، فدعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون من فيتنام جميع الأطراف في مصر إلى الدخول في محادثات لتأمين عملية الانتقال السياسي للسلطة, معتبرة أنه على المصريين ان يحصلوا على ما ناضلوا من اجله وما صوتوا من اجله.
من جهته، أكد وزير الخارجية الألمانية جيدو فيسترفيلي الذي إلتقى مرسي صباحا في القاهرة, أن المانيا ستقدم المزيد من الدعم لمصر, ناقلا عن مرسي انه سيحترم كل الالتزامات الدولية لمصر "بما فيها ما يتصل بالشرق الاوسط" في اشارة الى معاهدة السلام مع اسرائيل.
يشار الى ان مرسي يصل الى السعودية الاربعاء بدعوة من الملك عبد الله بن عبد العزيز في اول زيارة يقوم بها الى الخارج منذ انتخابه رئيساً لمصر.