LBCI
LBCI

حسن فضل الله: ما أقدمت عليه السُلطة هو الفتنة ويدنا ستبقى على الزناد... "ومن لم يكن لديه سلاح سيشتريه"

أخبار لبنان
2026-06-28 | 03:13
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
حسن فضل الله: ما أقدمت عليه السُلطة هو الفتنة ويدنا ستبقى على الزناد... "ومن لم يكن لديه سلاح سيشتريه"
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
حسن فضل الله: ما أقدمت عليه السُلطة هو الفتنة ويدنا ستبقى على الزناد... "ومن لم يكن لديه سلاح سيشتريه"

رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أنّ "قدرنا كمجتمع وبيئة أن نبقى ثوارًا ومقاومين للاحتلال والظلم"، قائلا: "هذا هو تاريخنا المليء بالتضحيات من أجل العيش بعزَّة وكرامة وحريَّة، ولقد أضطررنا إلى حمل السلاح دفاعًا عن وجودنا وتحرير أرضنا، لأنَه لم تكن لدينا دولة تتحمَّل مسؤولياتها أو تقوم بواجباتها، بل كانت أحيانًا إلى جانب الاحتلال كما حدث عام 1982، واليوم ليس لدينا دولة بالمعنى الحقيقي تطمئن شعبها وتحميه، بل يوجد أفراد في سلطة غلَبوا ولاءاتهم الخارجية على مصالح شعبهم، ووقّعوا على صكّ استسلام تغلّب على مفهوم الدولة ذات السيادة الوطنيَّة". 

وأضاف: "السلطة لم يكن لديها أي مشكلة في بيع الجنوب وأهله وتبرئة الاحتلال من جرائمه التي ارتكبها والتي سيرتكبها في المستقبل، وهي سلطة قوّضت أسس الدولة عندما تنكّرت للدستور والميثاق الوطني وخالفت القوانين، وتمارس النفاق السياسي والكذب وتزوير الحقائق والمحاضر، وتظنُ أنَّها تستطيع بدعم أميركي ضرب التوازنات الوطنية وتغييب طائفة بأكملها للتلاعب بمصير الجنوب وتقديمه هدية مجانية لـ"نتنياهو"، ومنحه شرعية سفك دمنا واحتلال أرضنا، ووعده بنزع سلاحنا، وهذا مثل حلم إبليس بالجنة، لأن هؤلاء لا يملكون سوى البصم على ما أملي عليهم من قبل العدو، ولو أراد نتنياهو أن يكتب هذا الاتفاق، لما كتبه بصيغة أفضل مما كتبه من في السلطة مع الجانب الأميركي، وبالمقابل لم تحصل هذه السُّلطة سوى على إشادات إسرائيلية وتصفيق المطبعين".

كلام فضل الله جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله" لشهيده علي الرضا حيدر فقيه في قاعة السيدة الزهراء، في عين الدلبة في الضاحية الجنوبية لبيروت.

واعتبر فضل الله أنه "أمام الجرائم ضدَّ الوطنيَّة التي ترتكبها السلطة، يتأكد اليوم أكثر من أي زمن مضى، أنَّ سلاحنا هو من يحمينا ويحرّر أرضنا ويدافع عن وجودنا".

ورأى أن "ما أقدمت عليه السلطة سيكون حافزًا إضافيًا لامتلاك كلّ أسباب القوَّة، ومن لم يكن لديه سلاح سيشتريه، بل إنَّ أجيالاً من الشباب تطلب اليوم التدرُب على السلاح للدفاع عن حقوق شعبها ووجودها، لأنَّها نتيجة ما تراه على يد الاحتلال ومن ممارسات السلطة، فقدت الأمل بإمكانية بناء دولة قادرة على توفير الحماية لشعبها".

ولفت الى أنَّ "ما أقدمت عليه السُلطة هو الفتنة من أجل دفع البلد إلى الفوضى ونقل الصراع من كونه مع العدو إلى صراع داخلي، وهذه أبشع وظيفة لسلطة حاكمة".

وقال: "نحن سنبقى الأحرص على بلدنا وعلى جيشنا الوطني، فمن في السلطة ليسوا سوى أفراد ينتهي مفعول صلاحيتهم، وهم سيرحلون، وأما المقاومة وسلاحها ورجالها باقون لتحرير الأرض وحماية الشعب"، مضيفا: "قضيتنا قضية وطنية تتعلق بمصير لبنان كبلد، ونريد المحافظة على تنوّعه وعلى استقلاله وحريته، وصحيح أن شعبنا والجنوب وبيئتنا هم من يدفعون الثمن، ولكن نرفض أن تتحوّل القضية إلى قضية طائفية أو مذهبيَّة، بل سنحافظ عليها كقضية وطنية، فبيئة المقاومة تمتد على مساحة الوطن، وإن كنّا نفاخر نحن المنتمين إلى المذهب الإسلامي الشيعي، أننا طليعة المقاومة والمضحين، ولكن إلى جانبنا مخلصين من طوائف أخرى، وهؤلاء يواجهون ضغوطاً وتحديات، ومع ذلك هم متمسكون بمبدئهم، ويرفضون أن يتنازلوا عن القضية أو يشتروا بمال قليل، وإن ذهب البعض، فإن المخلصين باقون ومستمرون إلى جانب المقاومة".

وشدد النائب حسن فضل الله على أن "اتفاق الذل والعار الذي وقّعته السلطة لن يبصر النور ولن يطبّق"، قائلا: "يدنا ستبقى على الزناد، وسنكمل طريقنا في المقاومة من أجل تحقيق أهدافنا، وسنمارس حقنا المشروع في الدفاع عن شعبنا وصون دماء شهدائنا، ونمتلك من عناصر القوَّة في الداخل ما يجعلنا قادرين على التصدي لكلِّ المؤامرات مهما بلغ مكرها، وستفشل هذه المحاولة البائسة والخائبة التي لا هدف لها سوى قطع الطريق على مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية التي أصرت فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على جعل مصلحة لبنان ووقف العدوان عليه والانسحاب الإسرائيلي منه بنداً أولًا".

أخبار لبنان

حسن فضل الله

الفتنة

سلاح

الجنوب

اتفاق

LBCI التالي
إليكم حال الطقس في لبنان...
بري لـ"الشرق الأوسط": قرأت الاتفاق... ورأيت فيه الفتنة
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More