تساءل اهالي وادي خالد عن سبب القصف العشوائي على البلدات الحدودية لا سيما البقيعة ووادي خالد الذي استمر طيلة الليل والذي انتهى عند السابعة والنصف صباحا باستهداف منزل المدعو مصطفى خليفة الذي انهمرت القذائف عليه نحو الساعة والنصف تدمرت بنتيجتها اجزاء كبيرة من المنزل وخرقت جدران غرفه .
في وقت لاحق ، تبين ان هذا القصف على منزل خليفة كان سببه عملية انشقاق لاحد العناصر عند نقطة الجمارك السورية الذي اطلق قذيفة "ار بي ج" على المركز قبل ان يكتشفه رفاقه الذي قتلوه قبل ان يهرب.