باتت القبعات الحمر جاهزة في صيدا بعد تجربة انتشارها يوم الأربعاء التي بدت مشابهة لانتشار "القمصان السود" في بيروت، من حيث الشكل وسرعة الانتشار في الأحياء وسرعة الانسحاب منها، وهي شكلت رسالة للمعتصمين تحت راية الشيخ أحمد الأسير .
واعتبر رئيس التنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد ، ان التحرك الذي حصل هو لتفعيل دور التنظيم ، مشيرا في حديث للـ"LBCI " ، الى انه اطلق مبادرة لحملة شعبية من أجل حقوق الناس .
وانطلقت الحملة الشعبية التي يتحدث عنها رئيس التنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد، في تحرك باتجاه مصلحة مياه لبنان الجنوبي، حيث اعتصم المحتجون مطالبين بعودة المياه إلى البيوت.
في المقابل ، راى الشيخ احمد الاسير ان تحرك التنظيم الشعبي الناصري هو شبيه بتحرك القمصان السود ، لافتا الى ان التظين الناصري اكد له ان هذا التحرك هو ضد العدو الاسرائيلي .
واكد الاسير في حديث للـ"LBCI " ، انه سيكون هناك تحركات للتنظيم الناصري في الايام المقبلة ، مشددا على انه لا يخاف احدا .
والخصم لأول للتنظيم الشعبي في صيدا هو تيار المستقبل، وهو غائب عن السمع ، لا ردّ ولا جواب، وفي المقابل يملأ الشيخ أحمد الأسير هذا الفراغ .