تحدّثت الممثلة اللبنانية كارين رزق الله في الجزء الثاني من حلقة "المسار" مع الإعلامي رودولف هلال، عن الفن، والحب، والخيارات الشخصية، إضافة إلى مواقف إنسانية عكست نضجها وتجربتها الطويلة في الحياة والدراما.
وأكدت رزق الله أنّ "الدراما لا تزال تحظى بنجومية أكبر من الكوميديا في عالمنا"، رغم ما تتطلبه من موهبة وجهد.
وعلى صعيد تجربتها المهنية، كشفت أنّه "كان من المفترض أن تشارك في عملين مع الصبّاح، إلا أنّ الأمر لم ينجح"، من دون الخوض في تفاصيل إضافية.
وعن مفهومها للحب، شددت على أهمية الحفاظ على الذات، معتبرة أنّ "الحب بالنسبة لها هو أن تبقى على طبيعتها من دون التنازل عن شخصيتها الحقيقية". وأضافت أنّ مواصفات الشخص الذي يمكن الارتباط به تتمثّل في "الشخصية القوية، والعقل الكبير، والثقافة، والقدرة على الاتكال عليه، وأن يكون رجلاً".
كما عبّرت عن تصالحها مع نفسها وخياراتها، قائلة: "لا أندم على شيء، وإن شعرتُ بالندم فهو لا يدوم طويلاً"، في إشارة إلى قناعتها بضرورة المضي قدماً من دون الوقوف عند الأخطاء.
وفي سياق الحديث عن المواهب الشابة، عبّرت رزق الله عن فخرها بابنتها، مؤكدة أنّ "الموهبة التي تراها نجمة المستقبل هي ابنتها ناديا شربل"، ومتمنية أن تكون من النجمات اللواتي ينلن حقهنّ في الوسط الفني.
وعن الجرأة في التمثيل، أوضحت أنّها "لا تجد مشكلة في تقديم مشهد قبلة على الشاشة"، معتبرة أنّ هذه الأمور باتت محسومة بالنسبة لها.
كما أكدت تمسّكها بحرية الرأي، قائلة: "أنا مع حرية الرأي، وأحترم الأشخاص المتمسّكين بآرائهم، حتى وإن لم أوافقهم الرأي".
وختمت حديثها بموقف إنساني مؤثّر عن فقدان والدها، مشيرة إلى أنّ خسارته "كانت صعبة جداً، وهي خسارة قطعة منها"، مضيفة أنها تقول لابنتيها دائماً: "لا تبكيان على شيء في الحياة إلا على خسارة الأشخاص".
عكست تصريحات كارين رزق الله صورة فنانة صادقة مع نفسها، تجمع بين الجرأة، والوعي، والتجربة الإنسانية العميقة، داخل الشاشة وخارجها.