علمت "الجمهورية" أنّ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لا يخفي عدم ارتياحه الى سير الأوضاع الداخلية الذي يصل به الى حدّ التفكير بالاستقالة، لكنّه يدرك أنّ الاستقالة مُكلفة له وللبلاد، ولذلك يؤكّد في مجالسه أنّ عليه الصبر والصبر، عسى أن يحمل الآتي من الأيّام ما يساعد على الانفراج. وفي هذا الإطار، يرى ميقاتي أن معالجة الإضرابات وحركات الاحتجاج التي تحصل في غير قطاع، تتمّ في أجواء هادئة وليس تحت الضغط الذي ينعكس سلباً على الوضع العام في البلاد، ما يزيد الطين بلّة في ضوء ما تتلقّاه البلاد من انعكاسات لما يحصل في سوريا والمنطقة. وبحسب ميقاتي، فان الفترة الفاصلة عن الموعد الجديد للحوار ستكون فرصة لحصول مزيد من المشاورات، ولجلاء صورة التطوّرات في المنطقة.