على وقع الاشتباكات في مدينة حلب ، وفي اول ظهور تلفزيوني له منذ اسبوعين, بعد الشائعات التي كثرت اخيرا حول صحته، عقد الرئيس بشار الاسد محادثات مع ممثل المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية سعيد جليلي تناولت العلاقات الثنائية بين والاوضاع في المنطقة وبحسب وكالة الانباء الرسمية (سانا) ، فقد ابدى الاسد خلال اللقاء، تصميم الشعب السوري وحكومته على تطهير البلاد من الارهابيين ومكافحة الارهاب من دون تهاون. كما شدد الاسد على ان سوريا ماضية في الحوار الوطني ، مؤكدا قدرتها على افشال المشاريع الخارجية التي تستهدف محور المقاومة في منطقتنا ودور سوريا فيها". من جهته، راى جليلي، ان الهدف مما يجري في سوريا هو ضرب دور سوريا المقاوم، مؤكدا ان ايران لن تسمح بكسر محور المقاومة الذي تشكل سوريا "ضلعا اساسيا فيه". وفي ملف المخطوفين الإيرانيين على يد المعارضة السورية، اعلن وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي ان بامكان تركيا ان تلعب "دورا كبيرا" في الافراج عن الزوار الايرانيين الذين خطفوا السبت في دمشق وذلك بفضل علاقاتها مع المعارضة السورية. فيما أكدت واشنطن الا معلومات لديها عن مكان وجود الايرانيين بعد تحميلها مسؤولة حياة المخطوفين. في المقابل، شددت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون على ضرورة ان لا تنزلق الأزمة في سوريا إلى حرب طائفية ، محذرة من ارسال مقاتلين بالوكالة أو إرهابيين"للانضمام إلى الصراع. ميدانيات:.
ميدانيا، استمرّت الاشتباكات في أحياء مدينة حلب. واكد الجيش السوري الحر انه يسيطر على اكثر من خمسين في المئة من المدينة. وفي هذا السياق، نقلت وكالة رويترز عن مقاتلي المعارضة في مدينة حلب إن الذخيرة قاربت على النفاد بعد محاصرة قوات الامن السورية معقلهم عند المدخل الجنوبي للمدينة.
وبحسب المرصد السوري ، فقد قتل 122 شخصا في أعمال العنف الثلاثاء في سوريا..
في المقابل، اعلن التلفزيون السوري ان قوات الامن ،احبطت محاولة مجموعة إرهابية التسلل من لبنان إلى سورية بريف تلكلخ. كما عرض التلفزيون السوري اعتراف اردنيين (2)بانتمائهما لجماعة جهادية متطرفة ارسلتهما الى سوريا بعد تجنيدهما من قبل تيار سلفي وتنظيم القاعدة لتنفيذ تفجيرات انتحارية.
من جهتها، ذكرت وكالة سانا ان قوات الامن تصدت لمجموعات إرهابية حاولت الاعتداء على فرع المرور بمدينة حلب . واشارت من جهة اخرى الى ارتكاب مجموعات ارهابية مجزرة في منتجع بريف حمص.
الى ذلك، نقلت وكالة رويترز عن وزارة الخارجية التركية ان 11 ضابطا انشقوا الثلاثاء وفروا إلى تركيا مع أكثر من 1300 لاجئ سوري.
.