اعتبر رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون ان الوضع اللبناني صعب وان لبنان ساحة مفتوحة للاستخبارات الدولية وللحروب الثانوية ، مشيرا الى ان النأي بالنفس تحول الى نأي عن المواضيع الداخلية ، رافضا أي صراع داخلي اليوم ، وقال :"لا تصدقوا أن الجميع يريدون مصلحة لبنان وكل من لا يحترم كل المكونات في المجتمع هو خائن لمجتمعه ، والرهان يجب ان يكون على انفسنا لنخلص حياتنا المشتركة في ما بيننا ".
ولفت عون في خلال الافطار السنوي للتيار الوطني الحر في بيروت ، الى ان قانون الانتخاب النسبي هو ما يؤمن التمثيل العادل لكل مكونات المجتمع ويسمح بتمثيل الجميع وخصوصا المعارضة داخل الطوائف الكبيرة ، مشددا على ان مجلس الوزراء توصل الى اعتماد نظاما نسبيا بدوائر متوسطة وهذا هو الحل الذي اعتمده المسيحيون والاكثرية لطرحه على مجلس النواب .
واعلن عون ان مشروع اللقاء الارثوذكسي لم يحصل على توافق الجميع وان النسبية بقيت وتجلّت في مجلس الوزراء ، موضحا ان رفض النسبية من قبل المستقبل والقوات والكتائب غير مقبول، وقال :" العودة الى قانون اللقاء الارثوذكسي اصبحت طبيعية بعد رفض القانون النسبي، ونحن قمنا بتضحية كبيرة وقد نخسر 10 نواب في جبل لبنان ، ولكن قبلنا بالحل لتتمثل جميع الاقليات فالقانون النسبي يأتي بالاستقرار لانه يلغي الخطاب الطائفي والغرائزي".