نقلت «الحياة» عن مصادر أمنية رسمية ان هناك مبالغة في تحديد عدد المخطوفين السوريين في الضاحية الجنوبية وأن مجموعات استغلت بدء حوادث الخطف وعمدت الى ابتزاز عدد من الميسورين السوريين الذين كانوا لجأوا الى بيروت بعد تصاعد موجة التأزم والاقتتال في سورية، للحصول منهم على أموال. وأكدت المصادر عدم صحة ما تردد عن تعرض سوريين مقيمين في بيروت والشمال وجبل لبنان وتحديداً مدينة عاليه، الى الخطف، لافتة الى ان الترويج لحصول حوادث خطف يصب في خانة تأزيم الوضع وخلق حال من الفوضى والرعب في صفوف السوريين أكانوا من العمال أم من النازحين الى لبنان. وكشفت المصادر تسارع الاتصالات بين عدد من المسؤولين في «الحزب التقدمي الاشتراكي» و «حزب الله» وحركة «أمل» في محاولة لقطع الطريق على من يلوح بأن حوادث الخطف انتقلت الى جبل لبنان وخصوصاً في مناطق نفوذ رئيس الحزب التقدمي وليد جنبلاط، مؤكدة انه تم الاتفاق على منع تمددها في الضاحية الى مناطق أخرى لئلا تأخذ منحى من شأنه ان يقحم هذه المناطق في حال من الفلتان والفوضى.