حلّت الممثلة باميلا الكيك ضيفةً على برنامج "لهون وبس" مع الإعلامي هشام حداد عبر شاشة الـ LBCI. ونال الفيديو الخاص بخطاب باميلا الكيك في البرنامج تفاعلاً كبيراً بين روّاد مواقع التواصل الإجتماعي، وإليكم النص كاملاً:
"ليش عم بتنقّوا يا لبنانيي؟ ليه عم بتثوروا يا عرب؟ شو صاير بالكرة الارضية! ليه تركنا شي ارضية أم الأصول مّنا هرب! تركنا شي أخضر ما حرقناه؟ خلّينا شي تاريخ ما شوّهناه؟ هل.. يا هل تُرى تركنا أبطال يتزكّرا التاريخ؟ أو عمنجمّع هالأسامي لمنفضة هالتاريخ!
الإيد اللي انمدّت نحنا ما بدنا نُقطعا، الايد اللي انمدّت بدنا نعلّما، نطلّعا من العتمة اللي لاحقة سياسيينا بضميرن اللي باعوا! واحد بايع روحو، كيف مستغرب ما يبيع أهل بلدو، جذورو، ترابو ومسقط أصولو؟
ليه عمبتنقّوا يا لبنانية؟ كهربا.. في. مي.. في. طرقات.. في!! نقابة للموتورات.. في. نقابة للموتورات؟! ولك ايه في. تعليم في، شغل في، أخلاق في، ضمان للشيخوخة، مضمونين في! زُعما أكيد في، رجال في، انترنت 7G ، أمن ودولة في، ليه عم بنتقّوا يا لبنانية؟!
بعدنا عالأرض عمننزل وعمننذَلّ وبعدُن عمبيسألونا مِن أي منطقة وإذا سُنّة أم شيعة، بالقاف أم بالكاف.
ولك يا عمّي، ديني إسمو ضحيّة الحرب. أنا بملجأ اتخبّيت، أهلي ما أكلوا ليطعموني، أهلي ما لبسوا ليلبسوني، بيّاتنا باعوا أملاكُن ليعلّمونا أحسن عِلم! أهلاتنا هنّي مستقبل لبنان!! ليه وين الشباب؟
قولولي يا لبنانية لي بدّي إبكي كل نهار أحد، لأنو كل يوم أحد، أحد منهم ينقص!!
وبيصير عشاشة صغيرة اسمها سكايب، ورايي ومش قدّامي! رزقالله.. وقتا كانت دعايتنا مشاوي والشباب! إي لا تركوا مشاوي لحمة مُطابقة للمواصفات، ولا تركوا الشباب يحلموا يكبروا يتعلّموا ويعلّموا عتراب أرضن، عأرض جذورن!
أهلنا، وقتا اليوم بيسمعوا كلمات متل مجاعة وحرب أهلية، خط التماس ونردّا قال شرقية وغربية! أهلاتنا عاشُوا للمجاعة، مشان هيك بيعرفوا شو يعني إذا رِجعت! أهلاتنا اختَبَرُوا للأهلية، مشان هيك بيصغر ببّو عينُن قدّامك وبيدمّع! جيل الشباب؟ جيل الشباب بلندن، Paris، USA، & Australia. نحنا وعينا وجينا لنستردّ كرامة أهلنا هالجيل المناضِل، الجيل اللي عاش الظلم والفساد، صار وقت نتطلّع بالخوف ونقلّو "خاف"!
انشالله ما بينعاد عليكن يا لبنانية هيك فساد وظروف قاهرة متل هيدي! انشالله ما بينعاد علينا يا لبنانية إيام رماديّة، ما فيا آمال وقاسية متل هيدي!
الأبيض هوّي غياب كلّ الألوان، والأسود جمعُن كِلُّن! كون أبيض، كون أسود، كون اللي بدّك ياه بس كون! كون حرّ، الحريّة غالية، الحريّة هي الإنسان، الحريّة هي إنّك تختار، الحريّة بتنبت من جوّات جوّاتك، بداخلك، ما الحقيقة فيك! الحريّة أقوى من أيّ إرتباط مادّي، ما إنتَ اللي بتعمل المصاري ومش المصاري اللي بتعملك!
وبعدين سؤال، ليه صار بدّك كلّ شي عالهيّن وبلا جهد؟! ليه بيّك كان يتعب 20 سنة ليطلّع المليون بعرق جبينو، لي صار بدّك تتضحّك عليي بِـ 20 كلمة وتعمل 30 مليون؟! انشالله ما بينعاد علينا، يا حبيبي يا وطنّا العربي، بإيام قمع، ظلم واستبداد للإنسانيّة متل هيدي!
آمن إنّك فيك، بيصير فيك! اعطي حُب رح تاخد حُب، قدّم مال ليرجعلك هالمال، احترم تُحترم، حبّ بتنحبّ! ما تنطر زمن الأعياد، ما تنطر الميلاد، رمضان أو الفصح. ما تنطر تاخد، اعطي، ما تنطر يِنضَحكلك، اضحاك! هالزلمي اللي بتقطع قدّامو 100 مرّة، مرّة، اتطلّع بعيونو وقِلّو يعطيك العافية، واللي لابس البدلة "عراسي"!
ما بقى تحكوا بالناس اللي ما بتحبّ تشوف نجاح وخير لبعضا! ما بقى تحكوا عن الناس اللي لوّنت قلبا بحبر التنمّر والكلمة المأذيّة! احكوني بولاد الشمس، احكوا باسم الحق والمحبة. لي يا لبناني عم بتنق؟ عِملونا ناس بتنقّ بس إجا وقت الإصلاح والحرية.
نحنا فتنا بالحيط لنرجع نتطلع مِنّو، نحنا متنا بهالحياة، لنرجع نوعى، نخلق عن جديد، لنعيّد صح وسنة اللي بعدا، نعيّد ونعيد، كل سنة ومِنعادة عليكن بألف خير".