منذ اجتماعات اعضاء هيئة العلماء المسلمين في سوريا الاسبوع الفائت مع وسطاء سوريين واتراك وعرب, بدأت الانفراجات تظهر في ملف المخطوفين اللبنانيين لدى المعارضة السورية وان على مراحل. وقد ظهرت اولى النتائج من خلال تحرير المخطوف التركي لدى آل المقداد ووعود بتحرير الآخر لدى مجموعة الامام الرضا. وفي هذا السياق، أكد الشيخ بلال دقماق للـLBCI أنه سيتم قريبا الافراج عن بعض المخطوفين. وبعد أن دخلت جهات عدة على خط الافراج عن المخطوفين, من تركيا الى لبنان مروراً بالمملكة العربية السعودية وقطر وسوريا المعارضة طبعاً، ضاع الخاطفون في ظل عدم انكشاف الشخص الحقيقي او الجهة التي تقف خلفه. وأشار الشيخ ابراهيم الزعبي في حديث الى الـLBCI الى انه سيتم الافراج عن مخطوف واحد أو ثلاثة في الايام القليلة المقبلة، موضحا ان بعدها ستحصل ترتيبات للافراج عن البقية. وأوضح ان العقلية الخاصة بالخاطفين والصفقات المالية التي تعرض عليهم والايدي السياسية تؤخر عملية الافراج. وبحسب المعلومات فانه سيتم الافراج في مرحلته الاولى عبر وسطاء يلعب دور البطولة فيه الوسيط ابو محمد في اطلالة هي الاولى له. يتسلم هؤلاء من يفرج عنهم, ومنهم الى السلطات التركية ومنها الى السلطات اللبنانية.