ذكرت صحيفة "النهار" انه من المتوقع ان يستكمل الجيش اللبناني غدا الثلثاء الحملة التي بدأها لاتلاف الحشيشة في البقاع الشمالي، وسط اعتراض كبير بلغ حد اعداد لافتات ضد السيد حسن نصرالله تنتقد سكوته عن الحملة، وهو ما دفع قيادتي الحزب وحركة "امل" الى ابلاغ المعنيين دعمهما الكامل للحملة، مع اخذ هامش زمني للاتفاق مع مسؤولي العشائر المعترضة حقناً للدماء.
وفي هذا السياق، رأى متابعون لكلمة نصرالله امس ان فيها رفعاً لمستوى الخطاب السياسي للامساك اكثر بالشارع وضمان تأمين التغطية اللازمة لتنفيذ خطوات امنية من شأنها ان تحكم سيطرة الدولة، كما حصل في قضية آل المقداد اخيرا، مع الشكوى المتزايدة لممثلي بعض العشائر البقاعية من تفلت امني لم يعد مقبولا، وتحميلهم الحزب مسؤولية الامر.