في مداخلة نارية ضمن برنامج "أزمة وتعدي" لواحدة من أشهر نجمات الخليج، دعت الفنانة الكويتية حياة الفهد إلى ترحيل الوافدين الأجانب المُصابين بفيروس كورونا من الكويت.
وأثارت حياة الفهد جدلاً واسعاً على منصّات التواصل الاجتماعي بعدما صرّحت في المداخلة الهاتفية "لقد مللنا، لا توجد مستشفيات لمعالجتك في حال المرض. ألا يوجد قانون دولي يجبر الوافدين على الرحيل خلال الأزمات؟ يجب رميهم خارجاً ولو حتى في الصحراء".
واشتعلت جبهة الإنتقادات بسبب تصريحات حياة الفهد واتهمها الكثيرون بالعنصرية وطالبوها بالإعتذار لأن مضمون تصريحاتها لا يمثل توجهات القيادة الكويتية، واعتبر آخرون أن آراءها "لا تحترم قيم وتقاليد الكويت".
وذكّر البعض حياة الفهد بأن الوافدين هم العامل الرئيس بالحركة الإقتصادية وأن الدول لا ترد الجميل بترحيلهم في وقت الأزمات، لكن البعض حاول الدفاع عن الفنانة الشهيرة مرجّحين إحتمال أن يكون المقطع مجتزأ.
وبعد تداول إسم حياة الفهد بكثافة على مواقع التواصل الإجتماعي، خرجت عن صمتها في أول تعليق لها ضمن برنامج "تفاعلكم" على قناة العربية ورفضت اعتبار مداخلتها عنصرية.
وأوضحت حياة الفهد " الأولى أن يكون الإنسان بين أهله وأحبائه في هذه الظروف كي لا يعيش غريباً ويمرض ولا أحد حوله.. واللي يفهمني غلط هو حر، وهذا رأي، ولا سبيت ولا عنيت أي دولة".
واعتبرت الفهد إن كلامها قد فُهم خطأ، وأضافت "يمكن أن أكون قد خانني التعبير أو خرجت الكلمة بالخطأ، أو ما قدرت أن أفسر الجملة".