اكد مسؤول أمني أن عمليات الخطف مقابل فدية جاءت بديلاً من سرقة السيارات والتفاوض مع أصحابها على إعادتها لهم مقابل مبلغ مالي، وبعيداً عن عيون القوى الأمنية.
وراى المسؤول في حديث الى صحيفة "الأخبار" ، أن عمليات الخطف ارتفعت وتيرتها بشكل لافت بعد الحوادث الأمنية المتنقلة التي شهدتها بعض المناطق اللبنانية، وحال الفلتان الأمني في آب المنصرم، لافتاً إلى أنها تتركز في البقاعين الأوسط والغربي، مع بعضها في بيروت والمناطق المحيطة بها.
وشدد المسؤول الأمني على أن القوى الأمنية ستواصل ملاحقة الخاطفين لتوقيفهم وإحالتهم الى القضاء المختص.
وشدد مسؤول آخر على أن القوى الأمنية باتت تعرف هوية منفذي معظم عمليات الخطف، وانهما ينقسمان إلى عصابتين تتعاونان أحياناً، لافتا الى أن القرار الأمني والسياسي يقضي بتوقيف أفراد هاتين العصابتين مهما كان الثمن.