LBCI
LBCI

اكتشاف علمي مذهل: القطط المنزلية قد تحمل مفتاح فهم السرطان وعلاجه لدى البشر

علوم وتكنولوجيا
2026-02-20 | 05:07
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
اكتشاف علمي مذهل: القطط المنزلية قد تحمل مفتاح فهم السرطان وعلاجه لدى البشر
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
اكتشاف علمي مذهل: القطط المنزلية قد تحمل مفتاح فهم السرطان وعلاجه لدى البشر

كشفت دراسة علمية غير مسبوقة أن القطط المنزلية قد تساعد العلماء على فهم السرطان بشكل أعمق، وربما تمهّد الطريق لتطوير علاجات جديدة تفيد البشر والحيوانات على حد سواء.

وأجرى باحثون أول دراسة من نوعها عالميًا لتحليل أنواع متعددة من السرطان لدى القطط، حيث اكتشفوا تغيّرات جينية مماثلة لتلك التي تُلاحظ لدى البشر، ما يشير إلى أن آليات نشوء السرطان متشابهة بين النوعين، وفق ما نقل موقع دايلي ميل.

وقام العلماء بتحليل أورام من نحو 500 قطة منزلية في خمس دول مختلفة، ووجدوا أن بعض أنواع السرطان لدى القطط، مثل سرطان الغدد الثديية، تشبه إلى حد كبير سرطان الثدي لدى الإنسان من حيث التغيرات الجينية وآليات التطور.

وأوضح الباحثون أن القطط تعيش في البيئة نفسها التي يعيش فيها أصحابها، ما يجعلها عرضة لعوامل الخطر البيئية نفسها، مثل التلوث والمواد الكيميائية، وهو ما يساعد العلماء على فهم أفضل لكيفية نشوء السرطان وتأثير البيئة عليه.

وقال البروفيسور جيفري وود من جامعة غويلف في كندا: "حيواناتنا الأليفة تشاركنا البيئة نفسها، وهذا يمنحنا فرصة فريدة لفهم أسباب السرطان لدى القطط والبشر، وربما تطوير طرق جديدة للوقاية منه وعلاجه".

وتُعد هذه الدراسة الأولى التي يتم فيها تحليل الجينات المرتبطة بالسرطان لدى القطط على نطاق واسع، حيث درس الباحثون نحو 1000 جين مرتبط بالسرطان لدى البشر، وقارنوها بعينات أورام وأنسجة سليمة من القطط.

وتمكن الفريق من تحديد عدة جينات رئيسية تلعب دورًا في تطور السرطان، أبرزها جين يُعرف باسم FBXW7، حيث وُجد أن أكثر من 50% من أورام القطط تحتوي على تغيّرات فيه، وهو الجين نفسه المرتبط بتفاقم سرطان الثدي لدى البشر.

كما اكتشف الباحثون أن بعض أدوية العلاج الكيميائي كانت أكثر فعالية لدى القطط التي تحمل هذه التغيّرات الجينية، ما يفتح الباب أمام تطوير علاجات أكثر دقة وفعالية مستقبلًا.

وشملت أوجه التشابه أيضًا أنواعًا أخرى من السرطان، مثل سرطان الدم والعظام والرئة والجلد والجهاز الهضمي والجهاز العصبي، ما يعزز فرضية وجود آليات مشتركة بين الأنواع المختلفة.

وقال الباحث بيلي فرانسيس من معهد ويلكوم سانغر: "مقارنة الجينات المرتبطة بالسرطان بين الأنواع المختلفة تساعدنا على فهم أعمق لأسباب المرض، وقد تسهم في تطوير علاجات جديدة تفيد الجميع".

من جهتها، وصفت الدكتورة لويز فان دير فايدن هذه النتائج بأنها "تطور كبير في علم أورام القطط"، مشيرة إلى أن فهم التركيبة الجينية للأورام قد يمهّد الطريق لعلاجات دقيقة مستقبلًا.

ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة Science العلمية، في خطوة وصفها العلماء بأنها قد تمثّل نقطة تحوّل في فهم السرطان، ليس فقط لدى القطط، بل لدى البشر أيضًا.

صحة وتغذية

علوم وتكنولوجيا

مذهل:

القطط

المنزلية

مفتاح

السرطان

وعلاجه

البشر

الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي..."حتى إشعار آخر"!
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More