اكدت صحيفة "النهار" ، ان ما ركّز عليه رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط على طاولة الحوار، هو نفسه الذي حرص على إعلانه للمرة الأولى بعد الجلسة، لجهة الاتفاق على المعالجة المشتركة للوضع الاقتصادي، ومعالجة سلسلة الرتب والرواتب بعيدا من الانقسام السياسي بين 14 و8 آذار بما يضمن احقاق العدالة الاجتماعية، والحفاظ على استقرار الوضع النقدي.
واشارت "النهار"، الى ان تصور رئيس الجمهورية ميشال سليمان للإستراتيجية الدفاعية بدا للوهلة الاولى عقب تلاوته إياه في الجلسة كأنه لم يستفز أحدا، إلا أن مناقشة بعض التفاصيل في شكل أولي أبرزت ان الخطوط العريضة للتصور لم ترض أحدا.
ولفتت المعلومات المتوافرة للصحيفة ، الى أن نقاشا عاما حصل في شأن التطورات في البلاد بما فيها حوادث الخطف والوضع الاقتصادي شارك فيه معظم أركان الحوار.