اعلن مسؤول عسكري أميركي رفيع ان آخر مجموعة من تعزيزات القوات في أفغانستان التي أمر بها الرئيس باراك أوباما قبل ثلاثة أعوام سحبت من البلاد وعاد الوجود الأميركي إلى مستويات ما قبل الزيادة التي كانت تتكون من 33 ألف فرد.
وكان الغرض من هذه الزيادة في القوات الأمريكية هو دعم الجهود للتصدي لحركة طالبان وافساح المجال امام قوات حلف شمال الاطلسي لبناء الجيش الافغاني الى المستوى الذي يكون فيه قادرا على تولي مسؤولية الأمن في افغانستان ومن ثم سحب القوات الغربية في نهاية الأمر.
من حهة ، اخرى اعلنت الولايات المتحدة الخميس انها لا تنوي ربط مساعداتها للعراق بدعواتها المتكررة قيام بغداد بتفتيش الطائرات التي تحلق فوق اراضيها ويشتبه بانها تنقل شحنات اسلحة الى النظام السوري.
واكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند ان مساعدت بلادها للعلراق تهدف في قسم منها الى تعزيز الامن في البلاد ومساعدة العراقيين على بناء قدراتهم الجوية".
وفي سياق آخر ، طلبت الولايات المتحدة من روسيا منحها المزيد من الوقت لوقف نشاطات الوكالة الاميركية للتنمية الدولية - يو اس ايد - الموجودة فيها منذ عشرين عاما.
واعلنت روسيا الاربعاء منع انشطة هذه الوكالة ابتداء من الاول من تشرين الاول لاتهامها بالتدخل في الحياة السياسية الروسية. واعتبرت وزارة الخارجية الاميركية هذا القرار مؤسفا.