رأى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب عبدالمجيد صالح أن ما يثار من ضجيج إعلامي وانقسامات في المواقف حول طائرة "أيوب"، أعطى العدو الإسرائيلي قسطا من الدعم حيال احتجاجه على خرق المقاومة للأجواء الفلسطينية، معتبرا ان أيا تكن وجهة نظر قوى 14 آذار في موضوع الطائرة، فكان أجدى بها تسجيل اعتراض خلال جلسات طاولة الحوار المنغمسة في مناقشة الاستراتيجية الدفاعية.
وشدد صالح في تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية على ان محاولات الإيحاء بأن طائرة أيوب نسفت أسس الحوار هو مجازفة غير محسوبة النتائج،معتبرا ان قوى 14 آذار تحاول تقويل قيادة الجيش في هذا الموضوع ما لم تقله أصلا وما لم تعط رأيها به، وذلك للإيحاء أمام الرأي العام أن قيادة الجيش تقف ضد هذه العملية النوعية للمقاومة.
وردا على سؤال حول ما يقال عن دور إيراني مباشر في موضوع الطائرة لفت النائب صالح الى أن المقاومة ليست رضيعا كي يملى عليها ما يتوجب عليها القيام بها في مقارعة العدو الإسرائيلي وفي توقيت عملياتها ضد احتلاله للأراضي اللبنانية.