راى اللقاء الوطني الاسلامي ان المنفذ "الاسدي"لجريمة الاشرفية، اراد من خلال جريمته اسقاط مفهوم الامن الرسمي في لبنان ، داعيا رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزراء جبهة النضال الوطني وممثلي رئيس الجمهورية ميشال سليمان في الحكومة الى اتخاذ موقف شجاع وعلني ووطني يحملون فيه من وصفهم "بقوى السلاح والاجرام الاسدي الفارسي" مسؤولية تغطية هذه الجريمة الارهابية التي ادت الى استشهاد العميد وسام الحسن.
ودعا اللقاء ، بعد اجتماع بمنزل النائب محمد كبارة ، الشعب اللبناني الى التحلي بالصبر وعدم الذهاب الى ردات فعل لا يستفيد منها الا اعداء لبنان ،وشدد على ضرورة التصويب نحو العدو الحقيقي الذي يستمر بمسلسله الاجرامي عبر تطويع الشعب اللبناني ،لافتا الى ان هذا النظام هو نفسه الذي يرسل متفجرات ويحمي المتهمين بقضية الرئيس رفيق الحريري ويتستر بشعارات المقاومة والممانعة .
كما دعا اللقاء الوطني الاسلامي كل الشعب اللبناني الى المشاركة الكيثفة بتشييع العميد الحسن غدا،مطالبا بالتعويض سريعا على جميع المتضررين من الانفجار.