اكدت مصادر سياسية وديبلوماسية معلومات متطابقة أن الحركة الديبلوماسية القائمة على الساحة اللبنانية ستنتج عاجلا ام آجلا نتائج ملموسة يجري العمل على تظهيرها في أفضل الظروف وبطريقة سلسة تحمي الحد الأدنى من الإستقرار المطلوب في البلاد.
وأشارت المصادر لصحيفة "الجمهورية" ، إلى مساع لبلورة مبادرات سياسية قد تأخذ وقتا يمتد الى نهاية الشهر الحالي، في ظل سيناريوهات سياسية تتحدث عن تغيير حكومي حتمي، لكن لا بد من تذليل الكثير من العقبات فتأتي المخارج لتنتج حلولا ترضي الجميع.
واعلنت المصادر ان حركة المشاورات التي اصر عليها رئيس الجمهورية ميشال سليمان ويواصلها مع اقطاب طاولة الحوار تتزامن ومساعي ديبلوماسية اوروبية وعربية واميركية تساند سليمان في توجهاته السياسية والدستورية للحفاظ على الاستقرار في الطريق الى مقاربة الملفات الكبرى وتأمين اكبر غطاء من التفاهم اللبناني الداخلي حولها.